|
|
|
|
|
الحديث
الشريف > كتاب الإيمان |
|
|
|
 |
حدثنا عبيد الله بن موسى قال :
أخبرنا حنظلة بن أبي سفيان : عن عكرمة بن
خالد ، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : بني
الاسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا
الله ، وأن محمداً رسول الله ، وإقام
الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، والحج ، وصوم
رمضان |
|
حدثنا عبد الله بن محمد قال :
حدثنا أبو عامر العقدي قال : حدثنا سليمان
بن بلال ، عن عبد الله بن دينار ، عن أبي
صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال : الايمان بضع وستون
شعبة ، والحياء شعبة من الإيمان
|
 |
حدثنا
آدم بن أبي إياس قال : حدثنا شعبة ، عن عبد
الله بن أبي السفر واسماعيل ، عن الشعبي ،
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : المسلم
من سلم المسلمون من لسانه ويده ، والمهاجر
من هجر مانهى الله عنه . قال أبو عبد الله :
وقال أبو معاوية : حدثنا داود ، عن عامر قال
: سمعت عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه
وسلم . وقال عبدالأعلى : عن داود عن عامر عن
عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم |
 |
حدثنا
محمد بن المثنى قال : حدثنا عبد الوهاب
الثقفي قال : حدثنا أيوب ، عن أبي قلابة ،
عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون
الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن
يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن
يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في
النار |
 |
حدث
أبو اليمان قال : أخبرنا شعيب ، عن الزهري
قال : أخبرني أبو إدريس عائذ الله بن عبد
الله : أن عبادة بن الصامت رضي الله عنه ،
وكان شهد بدراً ، وهو أحد النقباء ليلة
العقبة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال ، وحوله عصابة من أصحابه : بايعوني على
أن لا تشركوا بالله شيئاً ، ولا تسرقوا ،
ولا تزنوا ، ولا تقتلوا أولادكم ، ولا
تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم
، ولا تعصوا في معروف ، فمن وفى منكم فأجره
على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئاً فعوقب
في الدنيا فهو كفارة له ، ومن أصاب من ذلك
شيئاً ثم ستره الله فهو إلى الله ، إن شاء
عفا عنه وإن شاء عاقبه . فبايعناه على ذلك |
 |
حدثنا
عبد الله بن مسلمة ، عن مالك ، عن عبد
الرحمن بن عبدالله بن عبد الرحمن ابن أبي
صعصعة ، عن أبيه ، عن أبي سعيد الخدري أنه
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها
شعف الجبال ومواقع القطر ، يفر بدينه من
الفتن |
 |
حدثنا أبو اليمان
قال : أخبرنا شعيب قال : حدثنا أبو الزناد ،
عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم : من يقم ليلة
القدر ، إيماناً واحتساباً ، غفر له
ماتقدم من ذنبه |
 |
حدثنا حرمي بن حفص
قال : حدثنا عبد الواحد قال : حدثنا عمارة
قال : حدثنا أبو زرعة بن عمرو بن جرير قال :
سمعت أبا هريرة ، عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال : انتدب الله عز وجل لمن خرج في
سبيله ، لا يخرجه إلا إيمان بي وتصديق
برسلي ، أن أرجعه بما نال من أجر أو غنيمة ،
أو أدخله الجنة ، ولولا أن أشق على أمتي ما
قعدت خلف سرية ، ولوددت أني أقتل في سبيل
الله ثم أحيا ، ثم أقتل في ثم أحيا ، ثم
أقتل |
 |
حدثنا أبو نعيم :
حدثنا زكرياء ، عن عامر قال : سمعت النعمان
بن بشير يقول : سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول : الحلال بين ، والحرام بين
، وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس
، فمن اتقى المشبهات استبرأ لدينه وعرضه ،
ومن وقع في الشبهات : كراع يرعى حول الحمى ،
يوشك أن يواقعه ، ألا وإن لكل ملك حمى ، ألا
إن حمى الله في أرضه محارمه ، ألا وإن في
الجسد مضغة : إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا
فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب |
 |
حدثنا عبد الله بن
مسلمة قال : أخبرنا مالك ، عن يحيى بن سعيد
، عن محمد بن ابراهيم ، عن علقمة بن وقاص ،
عن عمر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : الأعمال بالنية ، ولكل امرىء مانوى ،
فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته
إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا
يصيبها ، أو امرأة يتزوجها ، فهجرته إلى
ماهاجر إليه |
 |
حدثنا أبو
النعمان قال : حدثنا أبو عوانة ، عن زياد بن
علاقة قال : سمعت جرير بن عبد الله يقول يوم
مات المغيرة بن شعبة ، قام فحمد الله وأثنى
عليه ، وقال : عليكم باتقاء الله وحده
لاشريك له ، والوقار ، والسكينة ، حتى
يأتيكم أمير ، فإنما يأتيكم الآن . ثم قال :
استعفوا لأميركم ، فإنه كان يحب العفو . ثم
قال : أما بعد فإني أتيت النبي صلى الله
عليه وسلم قلت : أبايعك على الاسلام ، فشرط
علي : والنصح لكل مسلم . فبايعته على هذا ،
ورب هذا المسجد إني لناصح لكم . ثم استغفر
ونزل
|
|
|
ماتيسر جمعه من
حديث الصحيح البخاري
|